منتديات القادة
نرحب بك (اخي / اختي)الزائر انت غير مسجل بالمنتدي فنشرف بتسجيلك معناوشكراً...



 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
 
ترحيب باعضاء المنتدي:- أهلاً بمن أتانا بتحية وسلام .... يريد منا ترحيباً بأحلى كلام .... يريد أن ننرحب به للإنضمام .... إلى مركب أعضاءنا الكرام .... أهلاً بك بمنتديات القادة .. ونتطلع بكل الشوق لمشاركاتك .... وعلى الخير دوماً نلتقي .... كم أسعدنا وجودك في سماء منتدانا الغالي بقلوب ملؤها المحبة وأفئدة تنبض بالموده  وكلمات تبحث عن روح الاخوة نقول لكِ أهلا وسهلا اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا بكل سعادة وبكل عزة

 

تتقدم ادارة منتديات القادة بالتهنئة الواجبة لكل من :- الأخ الفاضل / ابراهيم يوسف لتوليه الاشراف على منتدى المكتبة الالكترونية.  الأخ الفاضل / متوكل فتح الرحمن لتوليه الاشراف على منتدي البحوث العلمية.  الأخ الفاضل / ابوبكر محمد لتوليه الاشراف على منتدى هندسة ميكانيكا.  الأخ الفاضل / بكري عبدو لتوليه الاشراف على منتدي هندسة الكهرباء ومنتدي الاقتراحات والمشاكلالأخ الفاضل / Mohanad Saeedلتوليه الاشراف على منتدى هندسة العمارة. الأخ الفاضل /  naomy لتوليه الاشراف على منتدي هندسة الطيران.  الأخ الفاضل / مهند احمد علي لتوليه الاشراف على منتدى هندسة المساحة.   الأخ الفاضل / The gold f manلتوليه الاشراف على منتدى هندسة تعدين.  الأخ الفاضل / Omer Osman لتوليه الاشراف على منتدى النقاشات الطلابية.  الأخ الفاضل / alyagoot 4 ever لتوليه الاشراف على منتدى اللغات الاجنبية.  الأخ الفاضل / صدام حسن لتوليه الاشراف على منتدى الحكم والامثال.  والإدارة تتمنى لهم التوفيق والخير لما فيه الرقى والتقدم لمنتدانا الغالى علينا كل الود والاحترام.



شاطر | 
 

 وقود حيوي مستدام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم يوسف
المشرف المميز
جائزة الابداع
المشرف المميز  جائزة الابداع


علم الدولة : السودان
عدد المساهمات : 149
نقاط : 1038
تاريخ التسجيل : 28/02/2011

مُساهمةموضوع: وقود حيوي مستدام   الإثنين 25 أبريل 2011, 2:27 pm

الوقود الحيوي
دخل الوقود الحيوي بشكل وقود سائل والمنتج من مواد نباتية إلى الأسواق، نتيجة لارتفاع أسعار النفط، إضافة إلى الحاجة لتأمين أمن الطاقة. ومع ذلك، تعرضت تقنية الوقود الحيوي لانتقاضات بسبب آثارها الضارة على البيئة الطبيعية، والأمن الغذائي وكربونية التربة.
يتمثل التحدي في دعم تطوير تقنيات الوقود الحيوي، بما في ذلك تطوير تكنولوجيات جديدة من الإيثانول السليولوزي، مع سياسات وأدوات الاقتصادية مسؤولة للمساعدة على ضمان تسويق الوقود الحيوي المستدام. يمثل تسويق الوقود الحيوي فرصة لتعزيز فرص الاستثمار الاقتصادية المستدام في أفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا.
يفتح الوقود الحيوي آفاقاً جديدة في زيادة المنافسة ضمن أسواق النفط والاعتدال في أسعار النفط. إضافة إلى تأمين إمدادات صحية من مصادر الطاقة البديلة والتي ستساعد في مكافحة ارتفاع أسعار البنزين وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وخاصة في قطاع النقل. واستخدام وقود أكثر كفاءة في وسائل النقل والذي يعتبر جزء لا يتجزأ من استراتيجية النقل المستدام

خيارات الوقود الحيوي
تعد عمليات تطوير الوقود الحيوي واستخدامه من المسائل المعقدة، نظراً لوجود العديد من خيارات الوقود الحيوي المتوافرة. فعلى سبيل المثال يستخرج الميثانول والديزل الحيوي من المحاصيل الزراعية التقليدية المنتجة للنشاء والسكر والزيوت النباتية. ومن هذه النباتات القمح والذرة وقصب السكر وزيت النخيل وزيت السلجم. لكن أي استبدال باستخدام هذه المحاصيل لإنتاج الوقود الحيوي سبكون له آثار على الغذاء الإنساني وإنتاج أعلاف الحيوانات، مما سيؤدي إلى عواقب اقتصادية وخيمة.
بدأ إنتاج الجيل الثاني من الوقود الحيوي باستغلال مصادر نباتية أوسع حاوية على السليولوز مثل الثمام العصوي والحشيشة الفضية العملاقة ونباتات حراجية وإعادة تدوير مخلفات الصناعات الغذائية، ومعالجة مخلفات الخضروات. سيطور التقدم في عمليات التحويل من استدامة الوقود الحيوي، من خلال كفاءة أعلى وتقليل الآثار البيئية الناجمة عن استخدام الطاقة الحيوية.
اقترح اللورد رونالد أوكسبورغ أن مسؤوليات إنتاج الوقود الحيوي يحوي على العديد من المتناقضات:

إن الإنتاج المسؤول لمصادر الطاقة المستدامة التي لا تحتاج إلى تحويل الأراضي من زراعة الغذاء إلى زراعة محاصيل طاقية ولا تحدث ضرر على البيئة، بل من الممكن أيضاً أن تساعد في حل مشاكل النفايات المتولدة عن المجتمع الغربي، ومن الممكن أن تخلق فرص العمل للفقراء حيث كانت في السابق لا شيء. بينما الانتاج الغير المسؤول فإنها في أحسن الأحوال لا توفر استفادة مناخية, وفي أسوأ الأحوال؛ قد تحدث ضرر في البنية الاجتماعية والبيئية. وبعبارة أخرى؛ والوقود الحيوي هي إلى حد كبير مثل أي منتج آخر.
ووفقاً لمؤسسة جبل روكي فإن الممارسات السليمة لإنتاج الوقود الحيوي لن تعيق إنتاج الفذاء وصناعة الألياف، ولن تسبب مشاكل متعلقة بالمياه والبيئة. وتعتبر عملية اختيار الأراضي من أجل زراعة المواد الأولية اللازمة لتصنيع الوقود الحيوي إحدى الأمور الأساسية لتوفير مصدر طاقة مستدام. كما أن إحدى الاعتبارات الرئيسية هي تقليل منافسة زراعة الأراضي من أجل الأغراض الغذائية وأغراض الطاقة إلى الحد الأدنى

النباتات المستخدمة للوقود الحيوي المستدام

تستخدم البرازيل قصب السكر لإنتاج وقود الإيثانول كوقود حيوي. ويعود تاريخ ذلك إلى سنة 1970. وتعتبر البرازيل رائدة في مجال صناعة الطاقة الحيوية والاقتصاد الأول في العالم في إنتاج الطاقة الحيوية. وقد صنفت الوكالة الأمريكية لحماية البيئة الوقود المنتج من قصب السكر البرازيلي بأنه وقود حيوي متطور وذلك في سنة 2010، ووفقاً لهذه الوكالة فإن هذا الوقود خفف من دورة حياة الغازات الدفيئة بنسبة 61% وهذه النسبة تتضمن الآثار المباشرة والغير مباشرة لاستخدام الأراضي في إنتاج الوقود الحيوي
يرتكز نجاح واستدامة إنتاج وقود الإيثانول الحيوي البرازيلي عن طريق قصب السكر على استخدام أكثر الوسائل كفاءة في تقنيات زراعة قصب السكر في العالم. حيث يتم استخدام معدات متطورة وقصب سكر رخيص كمادة أولية، كما تستخدم بقايات قصب السكر لإنتاج الحرارة والطاقة. مما ينتج عنه وقود ذو سعر تنافسي ومردو طاقي عالي (طاقة الخرج/طاقة الدخل) والذي يتراوح من 8.3 كقيمة متوسطة إلى 10.2 كقيمة لأفضل إنتاج.
وفقاً لتقرير بتكليف من الأمم المتحدة، واستناداً إلى استعراض مفصل من الأبحاث المنشورة حتى منتصف عام 2009، فضلاً عن المدخلات من قبل خبراء مستقلين في جميع أنحاء العالم، فإن الإيثانول المنتج عن طريق قصب السكر كما هو الحال في البرازيل "ينتج في بعض الظروف ما يقارب الصفر من انبعاثات الغازات الدفيئة"، وإذا ما نمت طرق معالجتها بشكل صحيح، فإنه قد يؤدي إلى تقليل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بدلاً من الزيادة. وفي المقابل؛ وجد التقرير أن الولايات المتحدة الأمريكية -والتي تستخدام الذرة لإنتاج الوقود الحيوي- فإن هذا الوقود أقل كفاءة، وقصب السكر يمكن أن يؤدي لخفض الانبعاثات لأكثر من 70٪ حتى 100٪ عند الاستعاضة عنه بدلاً من البنزين. كما أظهرت عدة دراسات أخرى أن الإيثانول المنتج من قصب السكر يقلل من غازات الدفيئة بنسبة 86 إلى 90 ٪ إذا لم يكن هناك تغير كبير في استخدام الأراضي.
وفي دراسة أخرى -بتكليف من الحكومة الألمانية في عام 2006 لتقييم استدامة الإيثانول الحيوي البرازيلي- خلصت إلى أن هناك ما يكفي من المياه لتلبية جميع الاحتياجات المائية الطويلة الأجل لإنتاج قصب السكر والإيثانول.[23] هذا التقييم وجد أيضاً أن استهلاك الكيماويات الزراعية لإنتاج قصب السكر أقل مما يتم استهلاكه من أجل محاصيل الليمون والبن والذرة وفول الصويا. كما وجدت الدراسة أن تطوير أصناف مقاومة من قصب السكر هو أحد الجوانب الهامة من أجل مكافحة الأمراض والآفات، ويعد إنتاج لقصب السكر في البرازيل واحداً من الأهداف الرئيسية لبرامج التحسين الوراثي. أما مكافحة المرض هو أحد أهم الأسباب لاستبدال مجموعة تجارية من قصب السكر بمجموعة أخرى.
من أحد الجوانب المقلقة في إنتاج قصب السكر بشكل تقليدي، هي عملية حرق حقول قصب السكر قبل الحصاد لتجنب العمال الضرر، عن طريق إزالة الأوراق الحادة وقتل الثعابين والحيوانات الضارة الأخرى، إضافة إلى تسميد الحقول بالرماد. ستحد عمليات المكننة من الآثار البيئية الضارة بعمليات حرق الحقول، كما أنها ذات إنتاجية أعلى من عمليات الزراعة التقليدية المعتمدة على الناس فقط. بحلول موسم الحصاد لسنة 2008، تم جمع حوالي 47٪ من قصب السكر باستخدام آلات الحصاد.

بشأن الآثار السلبية المحتملة للتأثيرات المباشرة والغير مباشرة الناتجة عن التغيرات في استخدام الأراضي على انبعاثات الكربون. قدمت دراسة بتكليف من الحكومة الألمانية خلصت إلى أن "من الصعب جداً تحديد الآثار الغير المباشرة لاستخدام المزيد من الأراضي لإنتاج المزيد من قصب السكر الإنتاج (يمكن أن يحل قصب السكر مكان أي محصول آخر مثل استبداله لمحاصيل الصويا أو الحمضيات، والذي بدوره سيؤدي إلى ايجاد مزارع صويا إضافية واستبدال المراعي، والتي بدورها قد تسبب في إزالة الغابات)، وأيضا ليس من المنطقي أن ينسب كل خسائر الكربون في التربة لزراعة قصب السكر ". وقد قدرت الوكالة البرازيلية إمبرابا أن هناك ما يكفي من الأراضي الزراعية المتاحة لزيادة ما لا يقل عن 30 ضعف في مساحة الأراضي المزروعة بقصب السكر دون تعريض النظم البيئية لخطر كبير؛ أو الاستيلاء على الأراضي المخصصة لمحاصيل غذائية. ومن المتوقع أن يكون معظم النمو المستقبلي في المراعي المهجورة، كما كان الاتجاه التاريخي في ولاية ساو باولو.ومن المتوقع تحسين الإنتاجية إلى أبعد من ذلك بناء على بحوث التكنولوجيا الحيوية الحالية وعمليات التحسين الوراثي، وتحسين الممارسات الزراعية، وبالتالي المساهمة في خفض الطلب على الأرض مقابل التطورات المستقبلية على إنتاج قصب السكر في المستقبل.

ومن الأمور المقلقة هو خطر تطهير الغابات المطيرة وغيرها من الأراضي الثمينة بيئياً لإنتاج قصب السكر، مثل الأمازون، أو بانتانال أو سيرادو. وقد دحضت إمبرابا هذا القلق وشرحت أن 99.7 ٪ من مزارع قصب السكر تقع على الأقل على بعد 2000 كم من منطقة الأمازون، والتوسع خلال الخمس والعشرين سنة الماضية وقعت في منطقة المركز والجنوب، وبعيداً عن منطقة الأمازون أو بانتانال. كما أن النمو في ولاية ساو باولو وقعت في أراضي المراعي المهجورة. وتقارير تقييم الآثار الموضح من قبل الحكومة الألمانية تدعم هذه الحجة.

أصدرت الحكومة البرازيلية في سبتمبر 2009 مرسوم الأراضي الزراعية والبيئية من أجل ضمان التنمية المستدامة لإنتاج الإيثانول، حيث تم تقسيم المناطق للحد من نمو قصب السكر بالقرب من المناطق الحساسة بيئياً. ووفقاً للمعايير الجديدة، فإن 92.5 ٪ من الأراضي البرازيلية ليست مناسبة لزراعة قصب السكر. وترى الحكومة أن المناطق المناسبة هي أكثر من كافية لتلبية الطلب المستقبلي على الإيثانول والسكر في الأسواق المحلية والدولية المتوقعة للعقود القادمة.

أما بشأن قضية الوقود ضد الغذاء، فقد أشار تقرير للبنك الدولي -الذي نشر في يوليو 2088 من أن إنتاج الإيثانول البرازيلي المعتمد على قصب السكر، لم يدفع إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية.".كما نشر تقرير لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في يوليو 2008 يوافق على تقرير البنك الدولي من أن تأثير الوقود الحيوي كان قليلاً على أسعار المواد الغذائية. كما خلص تقرير برازيلي إلى أن الدافع الرئيسي وراء ارتفاع أسعار المواد الغذائية في عاميّ 2007 و2008 كان بسبب نشاط المضاربة في أسواق المال في ظل ظروف من زيادة الطلب في السوق مع انخفاض مخزونات الحبوب. وخلصت الدراسة أيضاً إلى أن ليست هناك علاقة بين منطقة قصب السكر البرازيلي المزروعة ومتوسط ​​أسعار الحبوب، وعلى العكس من ذلك؛ رافق انتشار قصب السكر النمو السريع في محاصيل الحبوب في البلاد
الجاتروفا في كمبوديالا يوجد في كمبوديا احتياطيات مؤكدة من الوقود الأحفوري، وتكاد تعتمد اعتماداً كلياً على استيراد وقود الديزل لإنتاج الكهرباء. ولذلك تواجه كمبوديا تزويدات غير مستقرة للطاقة، كما أن تكلفة الطاقة الكهربائية في كمبوديا هي الأعلى في العالم. وقد تعيق هذه الآثار التنمية الاقتصادية في البلد.

قد يوفر الوقود الحيوي بديلاً مناسباً عن وقود الديزل. والذي يمكن تصنيعه محلياً بسعر منخفض، بغض النظر عن أسعار النفط الدولية. كما أن الإنتاج المحلي واستخدام الوقود الحيوي قد يوفر فوائد أخرى مثل تحسين أمن الطاقة، وفرص التنمية الريفية والفوائد البيئية. ويظهر أن أنواع جاتروفا بربادوس أنه مصدر ملائمة بصفة خاصة لإنتاج الوقود الحيوي، كما أنها تنمو بشكل طبيعي في كمبوديا. لذلك فإن عمليات الإنتاج المحلي للوقود الحيوي المستدام تتم على أساس الجاتروفا أو مصادر أخرى، وسيقدم فوائد محتملة جيدة للمستثمرين والاقتصاد والمجتمعات الريفية والبيئة.

الجاتروفا في المكسيكالجاتروفا هي من نباتات المكسيك و أميركا الوسطى أصلاً، ومن المرجح أنها نقلت إلى الهند وأفريقيا في حوالي سنة 1500 بواسطة البحارة البرتغال بسبب اقتناعهم بان لها استخدامات طبية. في سنة 2008، ومع الإقرار بالحاجة إلى تنويع مصادر الطاقة والتقليل من الانبعاثات الحرارية، تم تمرير قانون في المكسيك لدفع تطوير الوقود الحيوي بما لا يهدد الأمن الغذائي، وحددت وزارة الزراعة نحو 2600000 هكتار من الأراضي ذات قدرة عالية على إنتاج الجاتروفا.. فمثلاً شبه جزيرة يوكاتان، بالإضافة إلى كونها منطقة منتجة للذرة فإنها تحتوي على مزارع السيزال المهجورة، فإن زراعة الجاتروفا لإنتاج وقود الديزل الحيوي لن تحل محل إنتاج المواد الغذائية.

البونغاميا الريشية في أستراليا والهند
بونغاميا ريشية في أسترالياتعتبر البونغاميا الريشية من البقوليات وتتواجد في أستراليا والهند وولاية فلوريدا الأمريكية ومعظم المناطق المدارية. ويجري استثمارها في شمال أستراليا كبديل للجاتروفا، حيث تعتبر الجاتروفا عشب سام.[48] ويجري حالياً تسويق هذه النبتة من قبل شركة طاقة الباسفيك المتجددة كمصدر لإنتاج الديزل الحيوي، حيث يجري استبدال محركات الديزل التقلدية بمحركات عاملة على الديزل الحيوي من الجيل الأول أو الثاتي.

ويوجد حالياً العديد من المزارع في الهند ومزارع جديدة في أستراليا في مجالات متنوعة مثل الشرق الساحلية جنوب ولاية كوينزلاند، إلى روما، ولاية كوينزلاند، والشواطئ الجنوبية لكوينزلاند.

السورغم الحلو في الهنديتغلب السورغم الحلو على العديد من أوجه القصور في محاصيل الوقود الحيوي الأخرى. فتستخدم فقط سيقانه لإنتاج الوقود الحيوي، بينما يتم حفظ بذوره لتغذية الماشية أو الغذاء. وبالتالي لا يؤدي إلى ارتفاع الطلب في السوق العالمية على المواد الغذائية، وبالتالي لا يوجد له تأثير يذكر على أسعار المواد الغذائية والأمن الغذائي. ويزرع السورغم الرفيع الحلو في الأراضي الجافة والتي لها قدرة قليلة على الحفاظ على الكربون (المواد العضوية) لذلك لا تتم أخذ الاعتبارات الناجمة عن المخاوف من إزالة الغابات المطيرة. السورغم الحلو أسهل وأرخص محاصيل الوقود الحيوي الأخرى في الهند ولا يتطلب عمليات ري، وهو عامل مهم في المناطق الجافة.. تزرع الآن بعض أصناف السورغم الحلو الرفيع الهندية في أوغندا لإنتاج الإيثانول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وقود حيوي مستدام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القادة :: المنتديات العلمية :: منتدي البحوث العلمية-
انتقل الى: